الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة الإتحاد الرياضي ببرج السدريّة : ضبط عدد من اللاعبين بصدد إستهلاك الزطلة... والهيئة المديرة تقرر ما يلي

نشر في  27 نوفمبر 2015  (10:26)

تفاجأ الرأي العام في منطقة برج السدرية (ولاية بن عروس) خلال الآونة الاخيرة ببروز حادثةٍ غير مسبوقة شهدها الإتحاد الرياضي ببرج السدرية، أثناء تربّص فريق أكابر كرة القدم بعين دراهم أوائل شهر نوفمبر الجاري.

فقبيْل أيّامٍ من قصّ شريط إفتتاح بطولة الهواة، إختارت الهيئة المديرة للإتحاد الرياضي ببرج السدرية التي يرأس مكتبها خميّس الحمزاوي مدينة عين دراهم قصدَ إجراء تربّص مغلق لِـ أربعة أيام متتالية بدءً من 03 نوفمبر إلى غاية 06 من الشهر ذاته.

وعقب إنتهاء التربّص الإعدادي الخاطف، أفادنا مصدر مقرّب جدّا من حظيرة النادي رفض الكشف عن هويّته لأسبابٍ شخصيّة، أنّ الإطار الفنّي المشرف على صنف الأكابر تفطّن في إحدى الأمسيات بثلّة من اللاعبين بصدد إستهلاك مخدّر القنب الهندي أوْ ما يُعرف بـ "الزطلة"، وذلك بإحدى غرف النزل الذي أقام به الفريق.

وفي جلسةٍ طارئة بالمحبّين دعا إلى إنعقادها رئيس الإتحاد الرياضي ببرج السدرية مساء يوم الخميس 19 نوفمبر، عبّرت الهيئة المديرة عن إستيائها الشديد وشجبها البالغ إزاءَ ما اقترفته زمرة من اللاعبين المنضوين تحت لواء النادي، واصفةً إيّاهم بالمارقين عن أخلاقيّات الرياضة وقيمها السامية؛ مضيفةً أنّ الحادثة لا تعكس بالضرورة الوضع الراهن الذي تعيشهُ الجمعيّة وأنّه لا مَحيد عن فرض وتفعيل العقوبات الجزريّة اللازمة المنصوص عليها بالقانون الداخلي دونَ تهاونٍ أو تمييز.

وتفاعلًا مع «فضيحة» إستهلاك اللاعبين مادّة الزطلة، أبدت جماهير برج السدرية قلقها، مبرزةً أنّ الإتّحاد يُعدّ صرحا عريقا من صروحِ الرياضة في الجهة؛ حيثُ يعود تاريخ تأسيسه إلى سنة 1984 من طرفِ مجموعة من الأوفياء والصادقين صنعوا أمجادَ النادي وتركوا مدرسةً تعجّ بالمواهب والطاقات.

ولإستجلاء موقفه بشأنِ ما حصل في عين دراهم، قال المدير الفنّي الأسبق لإتحاد برج السدرية منصور البجاوي، أنّ الهيئة المديرة أظهرت تعاطيا سلبيا مضيفا أنّ إدارة الجمعية عملت على التقليل من شأن الحادثة لاسيما أنّها لم تتخذ الإجراءَات العقابية العادلة ولم تضرب بيدٍ من حديد أمام هذه السابقة التي خلّفت جملةً من التساؤلات الحارقة.

يُشار إلى أنّ رئيس النادي وباقي أعضاء هيئته المديرة قرّروا إيقاف نشاط لاعبيْن إثنيْن بصورة ظرفيّة.

ماهر عوني